shahrzad

عزيزي الزائر هذه الرسالة تفيد انك غير مسجل لدينا اذا كنت احد منتسبي المنتدى فقم بتسجيل الدخول او قم بالتسجيل في منتدانا

shahrzad

مـــديــرة المنتـدى : الأميرة ايمو
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
راديو روتانا
المواضيع الأخيرة



التوقيت حسب منتدى شهرزاد


شاطر | 
 

 هل مات نابليون مسموماً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
medo
مشــــرف
مشــــرف
avatar

عدد المساهمات : 73
السٌّمعَة : 1
المزاج المزاج : متعلق فيها

مُساهمةموضوع: هل مات نابليون مسموماً   الثلاثاء مارس 23, 2010 9:02 pm

سجلات مطوية عن أيام نابليون الأخيرة في جزيرة القديسة هيلانة
نقلاً عن سجلات أسرة هابسبرج

تمهيد :
كان من آثار سقوط الأسرة النمسوية الحاكمة بعد الحرب العظمى الماضية أن عثرت حكومة النمسا الجديدة ( أي الحكومة الجمهورية ) على سجلات تاريخية كثيرة كانت تلك الأسرة تحرص عليها أشد الحرص وبعضها يرجع إلى أيام نابليون الأخيرة في جزيرة القديسة هيلانة وهي الأيام التي لا تزال حقيقة ما وقع فيها مجهولة عند المؤرخين .
وقد بلغ عدد تلك السجلات نحو المائتين معظمها رسائل بعث بها المندوب النمسوي الذي لزم نابليون في جزيرة القديسة هيلانة . وهي تدل على صغر نفس الذين قضت الأقدار بأن يتولوا مراقبة نابليون وحراسته في منفاه . كان يخيل إليهم أن نابليون يسعى سرّاً للفرار من الجزيرة والعودة إلى أوربا ليستأنف الحرب والكفاح . لذلك كانوا شديدي اليقظة لا تخفى عليهم خافية من أمر ذلك الأسير . وفي تلك الرسائل أيضاً ما يدل على نذالة ماري لويز وخيانتها . وماري لويز هذه هي على ما تعلم زوج نابليون الثانية ووالدة (( النسر الصغير)). وراجت في أوربا يومئذ إشاعة ازعجت بال الأسر المالكة وخلاصتها أن نابليون قد ترك وصية أودعها في حرز أمين . وفي السجلات التي نحن بصددها إشارة إلى تلك الوصية وإشارة أخرى إلى أمر على أعظم ما يكون من الشأن وهو أن نابليون لم يمت بسرطان المعدة كما هو الشائع بين علماء التاريخ بل مات مسموماً بسم ذي تأثير بطيء
1-أين وجدت السجلات
وجدت هذه السجلات كما مرّ القول في قصر شونبرن الذي كان مقرّا لأسرة هابسبرج النمسوية . وما ذاع خبر العثور عليها حتى طلب حكومة الجمهورية النمسوية الجديدة إلى الدكتور أرنست _ وهو أعظم علماء التاريخ في النمسا _ أن يفحص تلك السجلات ويستخرج منها تاريخاً مستوفى لأيام نابليون الأخيرة في جزيرة القديسة هيلانة . ومعظم تلك السجلات _ كما سبق القول _ رسائل بعث بها البرنس مترنيخ _ أو تلقاها_ بشأن نابليون . وكان مترنيخ هذا أعظم رجال السياسة في ذلك العصر وأقوى رجل في النمسا كلها فضلاً عن كونه أعدى أعداء نابليون الذي أصبح اسمه _ بعد معركة وترلو _ سبة وعاراً ويرجع تاريخ معظم السجلات التي نحن بصددها إلى سنة 1817 وهي السنة الثالثة من إقامة نابليون بجزيرة القديسة هيلانة وليس في تاريخه دور يجهله المؤرخون كهذا الدور وقد قال عنه نبليون في إحدى رسائله أنه الدور الذي يستطيع العالم أن ينظر فيه إليه كما هو لأنه بدا فيه مجرداً من عظمته وسطوته . ولعل المذكرات الخاصة التي تركها الجنرال جورجو هي أصدق السجلات التي لدينا عن ذلك الدور ومن دواعي الأسف أن جورجيو هذا غادر جزيرة القديسة هيلانة _ لسبب سنذكره فيما بعد _ في شهر مارس سنة 1818 ولو بقي إلى حين وفاة نابليون في مايو سنة 1821 لكانت مذكراته عن حياة نابليون في منفاه أصدق سجل تاريخي . إلا أن تلك المذكرات انقطعت فجأة بسبب سفر جورجو وحلت محلها مذكرات انتوماركي الطبيب الكورسيكي الذي وصل إلى جزيرة القديسة هيلانة في نوفمبر 1819 وبقي فيها على الرغم منه _ وعلى الرغم من نابليون أيضاً_ إلى النهاية ولابد لنا من القول هنا أن مع جهلنا حقيقة الحوادث التي وقعت لنابليون في الست السنوات التي قضاها في منفاه فإن ما نعلمه عن النصف الأول منها هو أكثر مما نعلمة عن النصف الثاني .بل إن هذا النصف يكاد يكون صفراً . ولذلك كان للسجلات التي تولي الدكتور أرنست فحصها قيمة خاصة لأنها تسد هذا الفراغ من سيرة نابليون وتبسط لنا _ لأول مرة في التاريخ _ رسائل المركز دي مونشنو وهو المندوب الوحيد من مندوبي الدول المتخالفة الذين رافقو نابليون في منفاه . وبقي في جزيرة القديسة هيلانة إلى حين وفاته .

2- الجزيرة القاحلة
على بعد أربعة آلاف وخمس مائة ميل من سواحل انجلترا وعلى بعد ألف وستمائة ميل من مدينة الكاب جزيرة في منتصف الجزء الجنوبي من المحيط الاتلانتيكي هي جزيرة القديسة هيلانة ذات الفوّهات البركانية المتعددة والكهوف المتشققة والصخور الجرداء . وفي أواسط هذه الجزيرة هضبة بركانية عظيمة مكشوفة لمهبّ الرياح من جميع الجهات . والجهات المنخفضة منها شديدة الرطوبة حتى قال بعض الناس عنها أن الطحلب ينمو فيها على أحذية السائر في الطريق . كانت السفن المسافرة إلى الهند أو أميركا الجنوبية تعرج عليها لنقل البريد منها أو إليها . وفي أيام نابليون كانت تقطع المسافات بينها وبين أوربا في نحو سبعة أشهر بحيث لم يكن المرء فيها يستطيع أن يرسل كتاباً إلى صديق له في أوربا ويتلقى جوابه قبل مرور أربعة عشر شهراً وقد بعث البارون شتورمر مندوب النمسا في الجزيرة برسالة إلى البرنس مترنيخ في 2 سبتمبر سنة 1816 جاء فيها ما يأتي : (( ان وصف جزيرة القديسة هيلانة معروف في أوربا وليس لي ما أزيد عليه سوى أن الجزيرة هي أردأ مكان في العالم : والدفاع عنها سهل جدّاً وهي لا تسكن بسبب ما تنشئه في النفس من السآمة وما هي عليه من فقر وإمحال . على أنها أجدر مكان في العالم بالغرض الذي قد اختيرت له ( يعني سجن نابليون ) وكل محاولة من الخارج لانقاذ نابليون مقضى عليها بالفشل ....
((وفي الواقع أن الطبيعة قد أقامت حول هذه الجزيرة أعظم العقبات والحكومة الانجليزية لاتني تزيد في وسائل الدفاع عنها : وقد أقامت بها ثلاث (( أورط )) من المشاة وخمس فصائل من جنود المدافع وفصيلة من فرقة (( الدراجون )) وفي ميناء الجزيرة سفينتان حربيتان تحمل كل منهما خمسين مدفعاً وطائفة كبيرة من الجنود . أضف إلى ذلك إن في سواحل الجزيرة قلاعاً يبلغ مجموع ما فيها من المدافع أكثر من خمس مائة مدفع تجعل الجزيرة أمنع من عقاب الجو . ونابليون موضوع تحت مراقبة مشددة ونظام المراقبة دقيق جدّاً فلا يجوز لأحد كائناً من كان أن يجاوز في النهار حدوداً معينة من الجزيرة إلا بجواز من الحاكم . ولا يجوز لأحد في الليل أن يسير في أي جهة إلا إذا كان عالماً بكلمة السر . ولا يسير الإنسان في الجزيرة خطوة إلا وحوله الحرّاس والمراقبون .
((ويقيم الامبراطور السابق ( يقصد نابليون ) بمنزل نائب الحاكم وله أن يجول في قطعة من الأرض تبلغ مساحتها عدة أميال وأن يتمتع فيها بكامل حريته . ولا يعترضه الحرس في ذلك المكان ولا يدنون منه إلا بعد أن يأوي إلى سريره . إذ ذاك يطوّق الحراس منزلة حتى الصباح . وإذا عنّ لنابليون أن يجاوز الحدود المباحه له _ وهي محصنة بالجنود والمدافع _ تبعه الحراس عن بعد يراقبونه مراقبة دقيقة >
((أما الذين يريدون زيارة الجزيرة مهما تكن الأسباب الدافعة إلى ذلك فيجن أن يكون بيدهم جواز مرور خاص لأن المراقبة في البحر أشد منها على البر . ومتى أطلق مدفع المساء فلا يجوز لأي مركب أو قارب أن يحاول دخول الميناء أو الخروج منه .وعلى الساحل جنود يقضون الليل كله في مراقبة كل حركة
(( ومن دواعي الأسف أن الطبيعة قد حرمت هذه الجزيرة مورداً مهمّاً من مواد الغذاء وهو السمك . فليس فيها مصايد على الإطلاق ولكن بعض القوارب تقوم بصيد السمك من وقت إلى آخر وهو نادر جدّاً في هذه الأنحاء
هذا ما كتبه البارون شتورمر مندوب النمسا في جزيرة القديسة هيلانة إلى البرنس مترنيخ . وكان عمر نابليون لما وصل إلى الجزيرة في سنة 1815 ستّاً وأربعين سنة . وكان قصير القامة نحيف اليدين صغير القدمين ذا عينين تضربان إلى الزرقة . وشعر اسمر اللون غير كثيفه . وكانت أسنانه ناخرة ومحياه يشف عما يحمله من أعباء الهموم وجيمسة ينذر بالاسترسال في السمن . وقد كتبت الليدي ملكم زوج أمير البحر في مينا الجزيرة تقول أنها رأيت نابليون فأدهشها مرآه وما كان يشف عنه من الوداعة مع أنها كانت تتصوره وحشاً قاسياً . ولم تر على وجهه شيئاً من آيات النبوغ أو العبقرية
والغريب أنه مع شدة نفور العالم كله يومئذ من نابليون لم يكن أحد في الجزيرة يجرؤ على النظر إليه نظرة الاحتقار أو الشماتة . بل لم يكن أحد يجرؤ أن ينظر إليه نظرة الند للند . ذلك لأن بأس نابليون وجبروته كانا لا يزالان يلقيان الهيبة في قلب كل من ينظر إليه . وكثيراً ما كان حراسه ينظرون إليه عن بعد فتأخذهم هيبة لا يدركون منشأها ويطيلون التحديق إليه وهو جالس على قمة صخرة لم يسأم الجلوس عليها طول إقامته بمنفاه

3- منزل لونجوود
كان المنزل المخصص لإقامة الامبراطور المنفي يعرف بمنزل لونجوود . وكان في الأصل زريبة للبهائم وهو قائم على رأس هضبة في وسط الجزيرة تجتاحها الرياح اللافحة من جميع الأنحاء فتجعل الإقامة بهذا عذاباً لا يطاق . وكان المنزل مبنيّاً من الخشب والحجارة والآ جر وسقفه مغمى ولنابليون فيه غرفتان طول كل منهما أربع عشرة قدماً وعرضها أثنتا عشرة قدماً ولكل منهما نافذتان . وكان نابليون ينام في إحدى الغرفتين على السرير العسكري الذي اعتاد أن ينام عليه في ساحات القتال . وكان يغطيه بالستائر التي كانت معه في موقعتي مارنجو واسترلتز وهي حريرية خضراء اللون . وكان في غرفة نومة متكأ ( ديوان ) يجلس عليه سواد يومه وإلى جانبه آنية لغسل وجهه ويديه مصنوعة من الفضة الخالصة وقد نفش عليها الحرف الأول من اسمه . وفي تلك الغرفة أيضاً ساعة فريدريك الأكبر
( وقد أخذها نابليون من بوتسدام ) وصورة صغيرة لجوزيفين مطلقته وأخرى لمارى لويز زوجه وثالثة _ وهي أعز ما كان عنده _ صورة (( النسر الصغير )) _ أي ابن نابليون من ماري لويز الذي كان البرنس مترنيخ قد أقامه شبه أسير بقصر شو نبرن .
أما الغرفة الثانية فكان فيها منضدة للكتابة وسرير آخر وبضعة كتب موضوعة على الرفوف وكان نابليون يقضي معظم أوقاته في هاتين الغرفتين فيطالع الكتب أو يملي على كاتم أسرار ما يريد تدوينه . وكان ينتقل بين الغرفتين متضجراً متأففاً ويخطر فيهما جيئة وذهاباً وهو لابس بزته أو قميصه وزيق القميص منفرج في مقدمة عنقه وعلى رأسه منديل أحمر . فإذا ما حان وقت العشاء لبس بزته وجلس إلى الخوان فيقدم إليه الندل الطعام في قصاع من الذهب والفضة والندل بثياب مطرزة وموشاة بالذهب . وكان ذلك المشهد هو البقية الباقية لنابليون من ذكريات مجده وعظمته . ولكنه مشهد يشوبه شيء مما يدعو إلى الضحك ونعني به منظر الفيران تتسابق في الغرفة وحول الخوان فبعضها يبرز من شقوق الأرض والآخر ينواري في ثقوب جدرانها . وفي ذلك عبرة لرجل كانت قصور أوربا تضيق بصولته وجبرؤوته فانتهت به المقادير إلى غرفتين في كوخ ما كان أفقر جنوده ليرضى بالسكنى فيهما . واعتاد أن يقضي سواد يومه متنقلاً بين الغرفتين وأن يقف أمام نافذة كل منهما يحدق مليّاً إلى الأفق كأنه يرى من ورائه أوربا التي أخضعها لسيفه . ثم يقابل بين أمسه ويومه فيرى مجده قد تضاءل وعرشه قد انخفض . وفي هذا كتب شتورمر إلى مترنيخ بتاريخ 2 ديسمبر سنة 1816 يقول :
(( يكاد عقله يفقد توازنه . وكثيراً ما تثور حدته .... على أن صحته على أحسن ما يكون وتدلّ حالته على أنه سيعيش طويلاً . ولا يستطيع أحد أن يسبر غور نفسه ليعلم في انجلترا ويرجو أن يتمكن بفضل ذلك الحزب من مغادرة هذه الجزيرة . وهو لا يزال يحتجّ على نفيه ويعتبر نفسه امبراطوراً حتى في منفاه . ويقدم إليه برتران ومونتولون ولاكاز وجورجو وجميع رجال حشمه واجب الاحترام كما كانوا يفعلون قديماً . ولا يردّ الغرباء الذين يطلبون مقابلته إلا أنه لا يقيم مآدب ولا سهرات ولا يجاوز المنطقة المعينة له ... ومما يثير غضبه أن ضابطاً أنجليزيّا يتبعه أينما سار . وهو يسعى دائماً لاجتناب رجال الحرس إذا خرج للنزهة . وقد نظم معيشته بحيث ينهض من سريره عندما ينتصف النهار فيتناول طعام الفطور . وفي الساعة الرابعة يقابل الذين يقصدون إليه وبعد ذلك يخرج للنزهة ماشياً أو راكباً مركبة تجرها سنة من الجياد . وقلما يخرج راكباً جواداً . وفي الساعةالثامنة يتناول عشاءه ولا يقضي أمام الخوان سوى ثلاثة أرباع الساعة . ثم يلعب النرد وبعدها يأوي إلى سريره . إلاّ ينهض في الليل مراراً ليشغل . وهو منهمك الآن في تدوين تاريخ حياته وفي تعلم اللغة الانجليزية . وحديثة لا يخلو من الفكاهة لمن يدرك معاني على أنه قلما يحادث غير الفرنسويين ويندر أن يقابل الانجليز )).

انتهى الجزء الاول ....
يتبع في الجزء الثاني ...



إذا اردت شيئا بقوة فاطلق صراحه فإن عاد اليك فهو ملكك... وإن لم يعد لم يكن لك من البدايه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بيتـگ هنـآ »ღ
مشــــرف
مشــــرف
avatar

عدد المساهمات : 41
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: هل مات نابليون مسموماً   الأربعاء مارس 24, 2010 11:10 pm

بأنتظااااااااااااااااااااااار الجزء الثاااااااااني


يسلموووو على هالمجهووود الواااضح


.


.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شهرزاد
ADMIN
ADMIN
avatar

عدد المساهمات : 85
السٌّمعَة : 1
العمر : 25
المزاج المزاج : بموت فيه

مُساهمةموضوع: رد: هل مات نابليون مسموماً   الخميس أبريل 01, 2010 6:19 am

ليييييييييييييييش حرام عليك عد كل هالتشويق جزء تاني
بس بليز استعجل بليييز


******************* تــــوقيع الأميـــرة شــهرزاد****************


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل مات نابليون مسموماً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
shahrzad :: العلـــم والمعرفـــة :: شهرزاد الثقافة-
انتقل الى: