shahrzad

عزيزي الزائر هذه الرسالة تفيد انك غير مسجل لدينا اذا كنت احد منتسبي المنتدى فقم بتسجيل الدخول او قم بالتسجيل في منتدانا

shahrzad

مـــديــرة المنتـدى : الأميرة ايمو
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
راديو روتانا
المواضيع الأخيرة



التوقيت حسب منتدى شهرزاد


شاطر | 
 

 هل المرآة لغز لا يحل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
medo
مشــــرف
مشــــرف
avatar

عدد المساهمات : 73
السٌّمعَة : 1
المزاج المزاج : متعلق فيها

مُساهمةموضوع: هل المرآة لغز لا يحل   السبت أبريل 03, 2010 10:50 pm

(( ان المرأة لغز وأي لغز , ولكنه لغز أذا أشكل علينا حله اليوم , فلن يشكل الى الأبد .. !))
ليس من الغرابة في شيئ أن ترى في المرأة لغزا يصعب علينا حله . ولكن الغرابة كل الغرابة أن نتكلم عن المرأة كما لو كانت اللغز الوحيد الذي أشكل علينا حله . فكأن شقيقها الرجل كتاب مفتوح لا يعوزنا لفهمه الا معرفة القراءة البسيطة وكأن كل ما عداها من الكائنات ما بين ناطقة وعجماء , وحية وجامدة , أمور تافهة يكفينا لفهمها أن نتناولها بحاسة من حواسنا الخمس .. لعمرى أن ذلك منتهى السذاجة أن تكن المرأة لغزا , فلأن الرجل لغز . أو يكن الانسان بطشريه المؤنث و المذكر لغزا , فلأنه يعيش في عالم كل مافيه الغاز . وأي شيئ في هذه الأكوان ليس لغزا للأنسان ؟ أهي الأرض بشكلها وحجمها ودورانها الأبدي حول محورها وحول الشمس ؟ أم هي نباتات الأرض وحيواناتها ومعادنها على اختلاف أصنافها ؟ أم هو جو الأرض بما فيه من مجار سرية للنور و الفكر و الشعور ؟ أم هو الزمان وأين يبتدئ وينتهي ؟ أم هو الفضاء بكل ما فيه من عوالم لا تقع تحت حصر ووصف ؟ أن ليكفيك كلما فكرت في شيئ من الأشياء أو حدث من الأحداث أن تسأل نفسك : ((لماذا؟)) لتعرف أنك في حضرة لغز من الألغاز . فأنت لا تدري لماذا تكونت الأشياء كما هي لا غير ما هي . ولماذا تحدث الأحداث حين تحدث , لا قبل ذلك بدقيقة ولا بعده بطرفة عين . وأن انت خدعت نفسك فتوهمت أنك واقف على اسرار كافة الأشياء و الأحداث فأنت بالعبادة أولى منك بمطالعة هذا المقال

أجل .. نحن الغاز في عالم كلع الغاز . وهذه الألغاز قد تشابكت و تداخلت في شكل يتعذر علينا معه حل واحد منها الا أن نحل ما قبله وما بعده . فكأنها الأبواب الموصدة . أما مفتاحها فواحد . فأن أنت حظيت به فتحت جميع أبواب السكون من أصغرها الى أكبرها ومن أقربها الى أبعدها و الأن قد تسألني عن ذلك المفتاح أين هو ؟ فأجيبك بانه فيك . وقديما قيل (( اعرف نفسك )) فليس أقرب منك أليك . وليس أدعي الى دهشتك من نفسك . فحري بك أن تبدأ بدرسها وحل ألغازها قبل أن تبدأ بدرس غيرك من الكائنات وتهتم بحل ألغازها في ما كانت ألغازا الا لأنك لغز . قمتى اهتديت الى حل اللغز الذي هو أنت , اهتديت الى مفتاح كل لغز سواه . ومعنى ذلك أنك يوم تعرف نفسك تعرف الكون

وهل في مستطاع الأنسان أن يعرف نفسه ؟ مافي ذلك أقل الشك عندي . اما يذهلك أذ تتأمل الأكوان من حواليك أن تراك الكائن الأوحد على الأرض , الذي ما أنفك منذ أن وجد يسأل نفسه (( من انا ؟)) . فأنت , من بين كل الألغاز التي تصابحك وتماسيك في كل يوم من حياتك – على الأرض وفوق الأرض – أنت وحدك تفتش عن مفتاح المعرفة . أما الأشجار في غابها , و الأسماك في بحارها , و الطير في أجوائها , و الزحافات و الدبابات في أحجارها , فما تهتم بذلك المفتاح ولا تفتش عنه . بل أنها لا تشعر بان هنالك أبوابا موصدة لا تهنأ لها حياة الا بفتحها . اما أنت تشعر , وأذ تشعر تفكر , وأذ تفكر تراك مدفوعا الى السعي و التفتيش . ولن يهدأ لك بال أو تستقر لك حال حتى تهتدئ الى المفتاح الذي تفتش عنه

اترانا أذ نفتش عن المعرفة انما تفتش عن عنقاء مغرب ؟

ذلك ما يقول به الذين أجهدهم التفتيش , ولا صبرلهم على الثبات حتى النهاية . أولئك هم القانطون و المتشائمون و المستهترون و الساخرون بكل من دأبه التفتيش وأيمانه بالفوز لا حد له . فأما أنا فلست . والحمدلله . من القانطين ولا المتشائمين ولا المستهترين ولا الساخرين , وعندي أن الدافع الخفي الذي يدفعنا الى التفتيش , هو الكفيل بوجود ما نفتش عنه وبالقدرة الكامنة فينا على الوصول إليه

فمثلما يفتش الطفل عند ولادته عن ثدي أمه مدفوعا بغريزة تكفل له وجود ذلك الثدي , هكذا نفتش نحن عن المعرفة مدفوعين بغريزة تكفل لنا وجود تلك المعرفة , وتكفل فوق ذلك قدرتنا على بلوغها . أليس أن الجوع الى الخبز كفيل بوجود الخبز , وبوجود أجهزة تقوى على مضغ الخبز وهضمه وتحويله الى دم ولحم وعضل ؟ كذلك قل في الماء و العش الى الماء . وكذلك في في المعرفة و الشوق الى المعرفة . الا أن الطريق الى المعرفة لمن يشتاق المعرفة غير طريق الجائع الى الرغيف و العطشان الى الماء . وجهاز هضم المعرفة غير جهاز هضم الخبز والماء . فالمعرفة , متى بلغناها , كانت لنا غذاء ابديا يغنينا عن كل غذاء سواه . فلا غزو أن يستغرق التفتيش عنها اذهارا لا أعمارا ولا أجيالا . وهي لا تنفتح لجميع الناس دفعة واحدة , بل لأفراد بعد أفراد ذاك لأن الناس لا يشتاقونها ويفتشون عنها بدرجة واحدة . و الفرق ما بين شوق أنسان و انسان الى المعرفة , من حيث الحرارة و المدى , كالفرق ما بين أتون مستعر وركام من الجليد , وكالفرق ما بين أعصار هاصر ونفس تطلقه من صدرك

ولنرجع الان الى المرأة , انها لغز وأي لغز , ولكنه لغز أذا شكل علينا حله اليوم فلن يشكل الى الأبد . وبالأخص على الذين لا يقفون في نظرهم الى المرأة عند مظاهرها الخارجية ووظائفها الجسدية . فهي عند هؤلاء أكثر من أنثى , وأكثر من مستودع للبذار البشري . وفتنتها ليست لما يتأرجج في لحمها ودمها من شهوات متضاربة , بل يجيش في كيانها من الشوق الى الهناءة و السعادة و الحظوى بحياة لا تنهزم من أمام الموت بانهزام اللحم و الدم . وهذه كلها لا تكون بغير المعرفة – معرفة النفس التي تفتح الباب لمعرفة كل شيئ فغاية المرأة من وجودها هي غاية الرجل عين بعين . ولكنها غاية يتعذر على المرأة أدراكها بغير الرجل , وعلى الرجل بغير المرأة . وفي ذلك كنه اللغز الذي هو الأنسان وما هو الأنسان ؟

أيجوز ان ندعو الرجل انسانا , وهو لولا المرأة لما كان رجلا ؟ او ندعو المرأة انسانا , وهي لولا الرجل لما كانت أمرأة ؟ انما المرأ نصف انسان. وانما الرجل نصف انسان . فأما الانسان الكامل فلا يكون الا بالاثنين متحدين . واذن كان من العبث أن نتكلم عن لغز هو المرأة عن غير أن نتكلم في الوقت عينه عن لغز هو الرجل . وكان من الجهل المطبق أن نحاول حل اللغز الذي هو الانسان بحل نصفه الواحد دون الأخر ان في انشطار الانسان وما دونه من الكائنات الحية الى شطرين , احدهما ذكر و الاخر أنثى , لحكمة تفوق حد التصور . فالكائن الفرد من نوعه لا نصيب له من الحياة الى الجمود . فلا وعي , ولا سعي , ولا شهوة , ولا هدف , ولا أرادة , ولا أمل له بالمعرفة , أذ ليس في الكائنات ما يشبهه فيكون له محكا و حافزا , ويكون له مرآة يبصر فيها نفسه فيتأملها ويدرسها . وهو أذ ذاك أشبه ما يكون بسلك مشحون بالكهرباء السلبية أو الأيجابية فلا هو نور ولا هو ظلام , ولا هو حرارة ولا هو برودة

كذلك كان أدم قبل أن تكون له حواء , اي قبل أن يصبح ذكرا وأنثى . اما بعد أن أنشطر شطرين , فقد راح كل شطر يفتش عن الأخر ليكتمل به ؟ فكان احتكاك , وكان نور , وكانت حرارة , وكان سعي , وكان وعي , وكانت شهوة , وكان فكر , وكان هدف , وكانت ارادة , وكان شوق وحنين الى المعرفة , فالى الغلبة على الموت , فالى الاكتمال تلك خاطرة ألقى بها الى الكتاب و الشعراء الذين لا يحلو لهم شيئ مثلما يحلو لهم التحدث عن المرأة و الغازها . فهي عندهم الشيطان و هي الملاك . وهي باب التهلكة ومعين الالهام . وهي الحمامة الوديعة و الحية الرقطاء . وهي مصدر اللذة وينبوع الألم . وهي التي تحب وما لحبها ثبات . وتكره وما لكرهها أخر . دموعها بسمات , وبسماتها دموع . وهي ألتي لا حياة للرجل معها و لاحياة له بدونها . ذاك هرف وأفتراء وهراء . فالمرأة في كل ما تعمل وتشتهي وتفكر انما تفتش عن ذاتها في شطرها الأخر الذي هو الرجل . وما يقال في المرأة يقال في الرجل . فالاثنان يسعيان أبدا , عن وعي وعن غير وعي , الى المعرفة التي يستحيل أن تتم للواحد بدون الاخر . وكل ما يصدر عن كليهما من أفكار ومشاعر واعمال تجاه رفيقه وتجاه الكائنات , شبيه كل الشبه بحركات من يتحسس طريقه في الظلام . فآنا يظنه وجد الطريق فيطرب .. وآونة يراه ضله فيضطرب . ولكنه لا ينثنى عن المشي و التفتيش لأنه يؤمن بوجود الطريق و بانبلاج الفجر من كبد الظلام

أما تجديد النسل الذي يبدو لنا كما لو كان الغاية الأولى و الأخيرة من وجود المرأة , فليس أكثر من حافز قوي للرجل و المرأة معا في تفتيشهما عن المعرفة , وأي معنى لنسل يتجدد جيلا بعد جيل لا لغاية (( الا ليأكل ويشرب )) و يسعد ويشقى , ويغدو في النهاية طعاما للدود ؟ الا أن للنسل معنى أبعد من ذلك بكثير . فهو الرباط الوثيق الذي ربطت به الطبيعة الرجل و المراة كيلا يغرب عن بالهما انهما شطران متساويان لكائن واحد هو الانسان . وهو القنطرة التي تصل الأعمار بالأعمار كيما يكون للأنسان متسع من الزمان للوصل الى المعرفة التي يستحيل عليه الوصول اليهما في عمر واحد انما النسل المصهر الحسي للرجل والمرأة بالسواء . ففي النسل يتلاقى شطرا الأنسان فيتعارفان ويتحدان . وفي النسل ينسى الذكر أن ذكر , و الانثى أنها أنثى . فيصبح الأول والدا و تصبح الثانية والدة . وفي قولنا ((والد )) و ((والدة )) من جميل المعاني ونبيل المشاعر مالا أثر له في قولنا (( ذكر )) و (( انثى )) أو في قولنا (( رجل )) و (( امرأة )). و الوالد و الوالدة يسبغان على النسل أشرف ما فيهما من العطف و الحنان و المحبة , وذلك بغير حساب . فكأن الولد هو المفتاح الذي به تنفتح للوالدين خزائن الكنوز الربانية التي أودعتها الطبيعة كيانهما المشترك .. وأندرها وأثمنها المحبة

أقول (( المحبة )) ولا أقول (( الحب )) اذ أنني أشتم في الكلمة الأولى أريج الألوهة المنزهة عن اللحم و الدم . وأما الثانية فتفوح منها روائح الغرائز البهيمية التي ليست سوى الممهد الى المحبة هي المظهر الروحي للرجل و المرأة . وفي اعتقادي أن الرجل و المرأة سيبقى واحدهما لغزا للأخر ما داما في قبضة اللحم و الدم . فأما متى أنصهرا بنار المحبة الصافية وفنى واحدهما في الأخر . فهما أذ ذاك انسان واحد قابض بيمناه على الأزل وبيسراه على الأبد .

وعارف بكل ما كان وماسيكون فلا هو لغز نفسه , ولا أبواب في الأرض و السماء موصدة دون ارادته وفهمه.


طبعا هاد مقال نشر باحد المجلات في ع كانون الثاني من عام 1949 وحبيبت اعرف رايكن بيلي مكتوب



إذا اردت شيئا بقوة فاطلق صراحه فإن عاد اليك فهو ملكك... وإن لم يعد لم يكن لك من البدايه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
..كلـ حنان ـي..
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 57
السٌّمعَة : 3
المزاج المزاج : خطنطيررر

مُساهمةموضوع: رد: هل المرآة لغز لا يحل   الإثنين أبريل 05, 2010 4:43 am

يسلموووووووو..نتظر جديدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شهرزاد
ADMIN
ADMIN
avatar

عدد المساهمات : 85
السٌّمعَة : 1
العمر : 25
المزاج المزاج : بموت فيه

مُساهمةموضوع: رد: هل المرآة لغز لا يحل   الثلاثاء أبريل 13, 2010 4:13 am

اولا الحب مو غرائز بهيميه
ثانيا المرأه لغز ونص كمان
ثالثا احلى شئ انو المرأه لغز لأنو لو ماكانت هيك ماكان الرجل حب المرأه
والرجل تركيبو الكيميائي يخليه يحب يبحث عن الالغاز ويكتشف اشياء جديده وغريبه
منشان هيك الله خلق المرأه لغز ليس من السهل حله ...
Mad
ييسلمو الموضوع شيق ومثير :


******************* تــــوقيع الأميـــرة شــهرزاد****************


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل المرآة لغز لا يحل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
shahrzad :: العلـــم والمعرفـــة :: شهرزاد الثقافة-
انتقل الى: